لابد للحق من قوة تحميه

____________________

الاثنين، 6 أبريل 2009

تساؤل يتردد فى نفوس الضعفاء !!!

تساؤل يتردد فى نفوس الضعفاء !!!

فماالذى تنقمون
به على المقاومة لعدم ظهورها وعدم ظهور القيادات …؟؟؟
هذه النغمة ظهرت أول ماظهرت على لسان الناطق باسم جيش إسرائيل …
ولم أنعجب يومها لمقولته لأن ذلك كان من جملة أهداف العدو الصهيونى …
وهو قتل القيادات … !!!
فهل تقصدون ظهورهم حتى يقتلوا ؟؟؟
هل كنتم تود ون ظهور القيادات حتى يقتلوا وتتغنى إسرائيل والصهاينة الذين بحكمونها بأنهم قد حققوا أهدافهم … ؟؟؟
منطق غريب وغير مفهوم الهدف … بل ينطبق مع منطق اليهود الذى أعلنوه بكل تبجح وغرور وعدم اكتراث للأعراف الدولية ولا بروتوكولات الحروب بين الدول … هذا إن كنا نعترف لحماس بالشرعية فى الحكم … وهم أصحاب الحق فى هذا …
أما إذا كنا من أنصار عدم الشرعية كما هو سائد فى كل حكومات وحكام العرب والمسلمين بدءا من العراق وانتهاءا بمصرنا المغتصبة والمنهوبة والمحبوسة …
فإنهم أيضا على حق فى عدم ظهورهم … كمقاومة لعدو مدجج بترسانة من الأسلحة الحديثة والفتاكة …
فمن نناصر ومن نؤيد ياترى ؟؟؟
الشعوب المغلوبة على أمرها أم الحكام المغتصبين والمستبدين ؟؟؟
أم إسرائيل وعربدتها ؟؟؟
دعونى أفهم لماذا الإصرار على ضرورة ظهور القيادات أثناء المعارك الحديثة والعصرية بما لدى العدو من إمكانيات وتكنولوجيا ويساعدهم عملاء على الأرض يوجهونهم ويوجهون طائراتهم عن طريق تلك التكنولوجيا والرقاقات الأليكترونية لضرب الأهداف وتحديدها بدقة متناهية …
وقد رأينا اغتيال الشيخ أحمد يس والرنتيسى والقيادات الأخرى من الفصائل المتعددة … وآخيرا أثناء العركة الدكتور نزار ريان وسعيد صيام …
لقد فهم العدو أن المعركة معركة معنوية قبل أن تكون معركة حربية
ولذلك كانت تصريحات الصهاينة طوال الأعوام الماضية تصب فى هذا الاتجاه …
فإذا بنا يردد البعض منّا ذلك وراءهم دون أن يد رى أبعاد ذلك …
وأن ذلك لايردده سوى قلة غير فاهمة ولامدركة لما تقول وتردد !!!
أما بقية العالم وقياداته من غير العرب فهاهم يشيدون يحماس وفصائل المقاومة على أسلوبها فى إدارة المعركة ويشيدون بتماسك الجبهة الداخلية …
ومدى حكمة وحنكة حماس وقيادات الفصائل واتحادها وترابطها فى وجه العدو وفى وجه دعوات التخاذل العربى …
هذا ماشهد به الأعداء … مما جعل كثير من المسئولين الغربيين والأمميين والأمريكان يزورون غزة على الطبيعة ليتحققوا من هذا المارد المقاوم بأسلحته التى وصفها الأقزام الجدد بأنها
(( عبثية ))
فإذا بهؤلاء الغربيين يرون مدى قبح وخسة وغدر اليهود الصهاينة بالمدنيين العزل !!!
ولهول مارأوا تحركت لدى البعض مشاعر ظهرت وحركت الراكد فى نفوس بعض الغربيين الأخر …
لماذا نردد المنطق المغلوط دوما ولانرقى بعقولنا لمعرفة الأهداف والحكمة من وراء أى عمل وفهمه بناء على ذلك …؟؟؟؟
وهل سنظل نسمع من جديد تلك النغمة تتردد على لسان البعض دون منطق من فهم وإدراك لطبيعة المعركة ؟؟؟
أحيل البعض للتاريخ ومعرفة حقيقة بنى صهيون …
كما أحيلهم وأذكرهم بالنبوءة التى أخبرنا بها المصطفى صلوات الله وسلامه عليه منذ أربعة عشر قرنا من الزمان …
إنها معركة عقيدة ياسادة والعدو يفهم ذلك جيدا ويحارب على أساس ذلك …
الوحيد الذى لايفهم ذلك هم البعض الذين يدعون للمفاوضات مع العدو ويدعون للسلام معه وهو يخفى خلف ظهره السكين والرصاصة والقنبلة الفوسفورية والذرية لإبادة المسلمين …
يجب أن نوقن أنها معركة عقيدة ولن يفوز فيها إلا أصحاب الأيادى الطاهرة المتوضئة …
أما من يجلسون ويدبرون كيف سيغنمون من أموال المساعدات والحقوق الواجبة للشعب الفلسطينى …
فلانملك إلا الرثاء لحالهم فهم فى غيبوبة من كل الأمور ومن كل المسئوليات فهم ليسوا جديرين بذلك ولاهم أهل للرحولة الحقة ولايملكون من الآداب والقيم والأخلاق مايسوغ لهم الدفاع عن الأرض والعرض والشرف …
أفيقوا أيها الغافلون …
ألا ترون مماطلة فصيل بعينه منذ البداية وهم حركة فتح التى يترأسها الآن بعض الإمعات للغرب وللصهاينة وينفذون أجندتهم وخططهم بأمانة متناهية ومنقطعة النظير …؟؟؟
ليس الشعب ولا الأرض ولا المقدسات تهمهم بقدر الكراسى وبقائهم فيها أطول مدة ممكنة …
وقد عايناهم ورأيناهم أثناء المعركة هم الآخرين اختبؤا فى دورهم على الرغم من أنهم عملاء متعاونين مع العدو الصهيونى والدليل على ذلك تصريحات شراذمهم وخونتهم أثناء المقتلة فى غزة تنفيذا لرؤية العدو الصهيونى وتلبية لرغباته … والأدهى من ذلك هو وصف الشهداء والمخلصين من المقاومين بأنهم جبناء ؟؟؟
يا ألله يارحيم …!!! ؟؟؟
من الجبان أيها الجبناء والإمعات ؟؟؟ …
من يضحى بفلذات الأكباد ويقدم كل يوم الأبناء شهداء ومناضلين ومقاومين ؟؟؟
أم من يبيت يسكر مع اليهود ويرتمى فى أحضان البغابا الذين يقدمونهم ثمنا لخستهم وعمالتهم وتجسسهم على القيادات ووضع الشرائح الأليكترونية على سبارات وبيوت وحوانيت وورش الحدادة وكل مكان ومخزن مهم للأغذية ؟؟؟
هل هذه هى وطنيتهم التى يتغنون بها ؟؟؟
هل يودون أن تقتل القيادات المقاومة حتى تخلو لهم الساحة ويتاجرون بالقضية كما يشاء ون وليتربحوا من ورائها
ويكنزون أموال المعونات والمساعدات فى أبراجهم السكنية وشركاتهم وتجاراتهم مع اليهود ؟؟؟
واعجباه !!!

ليست هناك تعليقات: